عندما نتبع الرب يسوع المسيح، ليس هنالك مكان للتعصب والتحزب. بل هنالك وحدانية وتواضع في جسد المسيح. أي أنه ليس هنالك يهودي ولا يوناني (أي أممي) في جسد المسيح، بل أن كل منا واحد في المسيح يسوع.
الرب يسوع لم يفرق بين أممي ويهودي. بل اعتبر جميع البشر المؤمنين واحدا في جسده. الرب يسوع جاء على صورة الرب المنظورة الذي لم يفرق بين سامرية وعربي وأممي. الرب يسوع من نسل اسحق. ومريم العذراء من نسل بوعز يهودي الأصل، وراعوث من نسل مواب. يسوع المسيح كان جسداً واحداً كيهودي وأيضاً أممي بسبب النسل. لكن خاصته (اليهود) لم تقبله. إن الخلاص لجميع البشر، وليس أحد يخلص بدون يسوع. بولس الرسول بذاته قال أيضاً أننا واحد في المسيح بغض النظر عن اختلافاتنا. كلنا جسد واحد وأولاد حرة.
أي أن أولاد الجارية هم اسماعيل. وأولاد الحرة هم إسحق. إن بولس الرسول قال بوضوح أننا الكل في المسيح يسوع أولاد حرة، أنه لنا البركة وأن الرب باركنا ببركات روحية سماوية. إننا ورثة للملكوت. الرب أعطانا الحرية و البركة.
نحن لا نتبرر بالناموس، بل بالنعمة التي صارت لنا في المسيح يسوع. ينبغي أن نرضي الله، لا أن نرضي الناس. إن الاعمال على اختلافها (الصوم، الصلاة، التقرب الى الله، اعطاء مساعدات للفقراء بقوتنا الشخصية… إلخ) لن ترضي الله. ولكن الأمر الوحيد الذي يدعنا أحرار هو الإيمان بدم يسوع المسيح الذي يطهرنا من خطايانا. إن الحرية في المسيح يسوع لنوال كل بركة روحية في السماويات أي نوال الوعد والميراث مثل إسحق.